بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كل عام وانتم بخير
أولاً صح لسانك والسان الشاعر سليمان بن بلال ابو منصــور على هذي الابيات الطيبه
ومشاركة من الوالد الشيخ محمد بن هادي بن مسعود آل قريع ورد على طلب الشاعر سليمان بن بلال بتكملة القصيدة وتفسير البيت الأول .
قال هذي الأبيات :
الكبر لله تمشي الناس في ظلما = والعقل ميزان وله الفضل والمنه
من وجه الشرق ما ردوا لهم علما = معاد يرجع ولا ردوا الخبر منه
تصريف لأيام تمشي كنها حلما = ومن مات يالله عسى مثواه في الجنه
مصايب الناس غير أمصيبتك عظما= أصبر مثل ما صبر يعقوب في حزنه
اليوم ترعى سوا أم اقرون ولجما = ولي بلا هم يطرب معجبه فنه
أما بالنسبة للتفسير للبيت الأول فكما قال الشاعر : محمد بن هادي بن مسعود آل قريع
هو أن الخلق لم يتعلموا الحزن الأ من عطايا الله وهي الأبل وحيث ان سلما هذي أمراة في عصر حاتم الطائي ولها ذلول أسمها الوجنا وعند موت سلما حزنت هذي الذلول على صاحبتها سلما حزن كثير حتى الموت ولذلك تعرف الناس على الحزن والفراق وكما ان الحزن انعرف من الأبل
وتقبلوا مني وافر التقدير والاحترام
القريعي